النشاط الجنسي القهري

الثلاثاء, 18 مارس 2014

النشاط الجنسي القهري ـــ ويسمى أحيانًا بفرط الرغبة الجنسية أو اضطراب الشره الجنسي أو الشبق الجنسي أو إدمان الجنس ـــ هو استحواذ الأفكار والمشاعر والسلوكيات الجنسية عليك فتؤثر على صحتك أو وظيفتك أو علاقاتك أو باقي الجوانب بحياتك.

قد ينطوي النشاط الجنسي القهري على تجربة جنسية طبيعية ممتعة وتصبح هاجس؛ أو قد ينطوي النشاط الجنسي القهري على خيالات أو نشاطات خارجة عن العرف والقانون أو السلوك الخُلقي المقبول.

لا يهم المُسمى أو طبيعة السلوك تمامًا، ولكن قد يؤدي عدم علاج النشاط الجنسي القهري إلى تدمير احترامك لذاتك ووظيفتك وعلاقاتك بالآخرين، ولكن مع العلاج والجهد الشخصي؛ يُمكنك التحكم في النشاط الجنسي القهري وضبط النفس.

 

الأعراض

قد يتكون النشاط الجنسي القهري من سلوكيات جنسية مقبولة تحولت إلى إدمان. تتحول هذه السلوكيات إلى مشكلة عندما تُصبح هاجسًا مُدمرًا أو ضارًا لك وللآخرين.

يختلف النشاط الجنسي القهري في نوعه وخطورته. بعض العلامات التي قد تجدها مع النشاط الجنسي القهري:

  • قوة دوافعك الجنسية وشعورك بأنها خارجة عن سيطرتك.
  • فتشعر أنك منقاد للقيام بسلوكيات جنسية معينة، قد تشعر أنها مصدرًا للسعادة أو الراحة وقد لا تشعر بذلك.
  • تستخدم النشاط الجنسي القهري للهروب من المشكلات الأخرى، مثل: الوحدة أو الاكتئاب أو القلق أو التوتر.
  • تقوم بسلوكيات جنسية خطرة بالرغم من خطورة العواقب، مثل: احتمال نقل عدوى جنسية إليك أو إلى شخص آخر أو خسارة العلاقات الهامة أو حدوث مشكلات بالعمل أو مشكلات قانونية.
  • إذا كنت تعاني من مشكلة في بناء علاقة عاطفية حميمية مستمرة، سواء كنت متزوجًا أو مرتبطًا.

 

متى ينبغي عليك زيارة الطبيب
اطلب المساعدة إذا فقدت السيطرة على سلوكك الجنسي، خاصة إذا تسبب سلوكك في حدوث مشكلات لك أو للآخرين. تزيد خطورة الإدمان الجنسي ويصعب السيطرة عليه بمرور الوقت، لذا عليك طلب المساعدة بمجرد اكتشافك للمشكلة. قد لا ينجح جهاد النفس في التغلب على النشاط الجنسي القهري بسبب قوة الدوافع الجنسية.

هاهي بعض الأسئلة التي تسألها لنفسك لتقرر طلب مساعدة متخصصة:

  • هل أستطيع التحكم في دوافعي الجنسية؟
  • هل تسبب سلوكي الجنسي في تضرر علاقاتي وعملي أو في حدوث نتائج سلبية؟
  • هل الجنس دائمًا بذهني، حتى إذا أردت عدم التفكير به؟
  • هل أحاول إخفاء سلوكي الجنسي؟

 

اطلب المساعدة فورًا
اطلب المساعدة حالًا، إذا:

  •  كنت تعتقد أنك قد تتسبب في ضرر بسبب عدم السيطرة على السلوك الجنسي.
  • كنت تعاني من الاضطراب ثنائي القطب أو مشكلات أخرى متعلقة بالتحكم في الدوافع، أو إذا شعرت أن سلوكك الجنسي أصبح خارج نطاق السيطرة
  • إذا كنت على وشك الانتحار

 

الأسباب

أسباب النشاط الجنسي القهري، غير معروفة. الأسباب قد تتضمن:

  • خلل في المواد الكيميائية الطبيعية بالمخ. قد يرتبط النشاط الجنسي القهري بارتفاع مستويات مواد كيميائية محددة في مخك (ناقلات عصبية)، مثل: سيراتونين ودوبامين ونورإبينيفرين. تساعد هذه المواد الكيميائية أيضًا في تنظيم حالتك المزاجية.
  • مستويات الهرمونات الجنسية. الأندروجينات هي هرمونات جنسية توجد بصورة طبيعية بأجسام الرجال والنساء. بالرغم من وجود دور حيوي للأندروجينات في الرغبة الجنسية، ولكن لا تتضح علاقتها بالنشاط الجنسي القهري.
  • الحالات التي تؤثر على المخ. قد تتسبب أمراض أو مشكلات صحية محددة في تدمير أجزاء من المخ تؤثر على السلوك الجنسي. التصلب المتعدد والصرع وداء هنتنغون والخرف، ترتبط كل هذه الأمراض بالنشاط الجنسي القهري. بالإضافة لذلك، قد يؤدي علاج مرض باركنسون ببعض الأدوية المناهضة للدوبامين لحدوث النشاط الجنسي القهري.
  • تغيرات في مسارات المخ. النشاط الجنسي القهري هو إدمان قد يؤدي بمرور الوقت إلى تغيرات في الدورات العصبية بالمخ ــــ شبكة الأعصاب التي تسمح لخلايا المخ بالاتصال ببعضها البعض. قد تؤدي هذه التغيرات لحدوث استجابات ممتعة مع ممارسة فعل جنسي، بينما تحدث استجابات غير ممتعة عند توقف هذا الفعل.

 

عوامل الخطر

قد يحدث النشاط الجنسي القهري لدى الرجال والنساء، ولكنه أكثر شيوعًا عند الرجال. قد يؤثر أيضًا على أي فرد بصرف النظر عن الأداء الجنسي ـــ إذا كان مغاير الجنس أو مثلي أو ثنائي الجنس.

يوجد النشاط الجنسي القهري، غالبًا مع:

  • الذين يتعاطون الكحوليات والمخدرات.
  • الذين يعانون من حالات نفسية أخرى كاضطرابات المزاج أو اضطرابات مكافحة الدوافع أو مرض نفسي، مثل: إدمان القمار.
  • تاريخ العنف الجسدي أو الجنسي

يوجد الكثير من الأنشطة الجنسية التي تُعتبر علامات تحذيرية من النشاط الجنسي القهري. الأمثلة، تتضمن:

  • وجود علاقات جنسية مع أكثر من شخص أو علاقات جنسية خارج إطار الزواج
  • ممارسة الجنس مع مجهولين أو عاهرات
  • تجنب المسائل العاطفية في العلاقات الجنسية
  • استخدام المحادثات الهاتفية الجنسية مقابل المال بغرض الإشباع
  • استخدام المواقع أو الخدمات الإلكترونية الجنسية
  • ممارسة العادة السرية بصورة مبالغ فيها
  • تكرار متابعة المواد الجنسية
  • ممارسة الماسوشية أو السادية الجنسية
  • التعري
  • تمني ممارسة الجنس مع شخص بعيد المنال

 

المضاعفات

لالنشاط الجنسي القهري العديد من النتائج السلبية التي تؤثر عليك وعلى الآخرين. قد:

  • تشعر بالذنب والخجل وعدم تقدير الذات
  • تُصاب بأمراض نفسية اخرى، مثل: الاكتئاب والتوتر الحاد والقلق
  • تتجاهل أو تهمل الزوج/ الزوجة والأسرة، وتقضي أو تدمر العلاقات الهامة
  • تراكم الديون الاقتصادية لشراء الخدمات الإباحية والجنسية
  • تُصاب بالإيدز أو الوباء الكبدي أو أي عدوى أخرى تنتقل جنسيًا، أوقد تنقل عدوى جنسية لشخص آخر.
  • تتورط باستخدام مواد غير صحية، مثل: المخدرات والكحوليات
  • تقع قيد الاعتقال بسبب جريمة جنسية
  • تفقد تركيزك أو تتورط في نشاط جنسي أثناء العمل، مما يهدد وظيفتك
  • تتورط / تتورطي في حمل غير مرغوب وماله من عواقب

 

يتم تشخيص السلوك الجنسي باعتباره انحراف في السلوك الجنسي
 وبأي حال، فهناك معيار تشخيصي للسلوكيات الجنسية غير الصحية ويسمى الانحرافات الجنسية. الانحرافات الجنسية هي سلوكيات تعتبر ضارة أو غير مقبولة اجتماعيًا أو قانونيًا بصورة عامة. الفئات التشخيصية للانحرافات الجنسية، تتضمن:

  • التعري، وهي خيالات الإثارة الجنسية أو الدوافع والسلوكيات الجنسية التي تؤدي لكشف الأعضاء الجنسية أمام شخص غريب وغير متوقع.
  • الفتشية، هي أحد خيالات الإثارة الجنسية أو الدوافع والسلوكيات الجنسية التي يحدث فيها استخدام أشياء من نوع خاص مثل: الملابس الداخلية النسائية.
  • التحرش (التدلاك)، هي دوافع وسولوكيات جنسية يحدث فيها تلامس واحتكاك بشخص غير راغب في ذلك.
  • الولع الجنسي بالأطفال، هي خيالات أو دوافع وسلوكيات جنسية يتم فيها ممارسة نشاط جنسي مع طفل أو أطفال.
  • الماسوشية الجنسية، هي خيالات الإثارة الجنسية أو دوافع وسلوكيات جنسية يحدث فيها ذل أو إهانة أو تقييد أو أي نوع آخر من المعاناة.
  • السادية الجنسية، هي خيالات الإثارة الجنسية أو دوافع وسلوكيات جنسية لعمل آلام نفسية أو جسدية وتتضمن إذلال الضحية المثارة جنسيًا.
  • فتشية لبس الجنس الآخر، هي خيالات الإثارة الجنسية أو دوافع وسلوكيات جنسية تتطلب استبدال الملابس لدى الرجال المغايرين (غير مثليين)، وأيضًا، قد يعاني الشخص الذي تم تشخيصه بفتشية لبس الجنس الآخر من اضطراب الهوية الجنسية ــــ الشعور بعدم الراحة حيال نوعه أو هويته الجنسية.
  • استراق النظر (البصبصة)، هي خيالات الإثارة الجنسية أو دوافع وسلوكيات جنسية والتي تتطلب تتبع النظر إلى أشخاص غرباء أثناء تعريهم في عملية خلع الثياب أو أثناء ممارسة نشاط جنسي.
  • الشذوذ الجنسي غير المحدد، هي خيالات الإثارة الجنسية التي لا تندرج تحت أي فرع من الفروع السابقة. أمثلة على بعض السلوكيات الجنسية، المكالمات الهاتفية الجنسية (المكالمات الفاحشة) وهاجس الموتى (اشتهاء الموتى جنسيًا) والتركيز الحاد على جزء محدد من الجسم (الشبق الاجتزائي) والهوس بالحيوانات (البهيمية) والشبق البرازي وهوس الحقنة الشرجية واشتهاء البول.

مهما كانت طبيعة سلوكياتك الجنسية الشاذة، دع مخاوفك وخجلك وحرجك وراء ظهرك، واسع لتقييم حالتك بواسطة أخصائي. إن الحصول على تشخيص صحيح، سوف يريحك ويساعد في علاجك وعودة حياتك إلى مسارها الصحيح فتحمي نفسك وتحمي من تحب من المعاناة.

 

العلاجات والعقاقير

نموذجيًا، يحتاج علاج فرط السلوك الجنسي إلى علاج نفسي وعقاقير ومجموعات المساعدة الذاتية. إن الهدف الأول من العلاج هو المساعدة على التحكم في الدوافع وتقليل السلوكيات الزائدة مع الحفاظ على النشاطات الجنسية الصحية.

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أي نوع آخر من الإدمان أو من مشكلات عقلية حادة أو ممن يشكلون خطرًا على الآخرين فإنهم قد يستفيدون من العلاج بعيادة داخلية في البداية. حيث يكون العلاج الداخلي أو الخارجي مركزًا في البداية، وقد تحصل على علاج مستمر بصورة مجدولة على مر السنين لمساعدتك في منع الانتكاسة.

إيجاد النوع الصحيح من العلاج
 إذا كنت تعاني من النشاط الجنسي القهري، فقد تكون محتاج أيضًا لعلاج حالة نفسية أخرى. غالبًا، يقوم مرضى النشاط الجنسي القهري بتعاطي الكحوليات أو المخدرات أو قد يعانون من مشكلات نفسية أخرى، تحتاج للعلاج ـــ خاصة الوسواس القهري أو القلق أو الاضطرابات المزاجية مثل الاكتئاب.

يصعب طلب المساعدة في حالات النشاط الجنسي القهري لأنها مسألة شخصية للغاية. حاول أن تنسى أي خجل أو إحراج وقم بالتركيز على فوائد العلاج. تذكر أنك لست وحدك ــ هناك الكثير من الأشخاص الذين يجاهدون دوافعهم الجنسية القوية جدًا والتي يصعب التحكم بها. يتفهم مقدمي الرعاية النفسية ذلك، وهم مدربون على استيعاب هذا والحفاظ عليه سرًا وتقديم المساعدة. تذكر، يبقى كل ما تقوله للطبيب أو للمستشار النفسي سرًا ماعدا حالات التخطيط أو ارتكاب جريمة أو ضرر لنفسك أو لشخص آخر.

العلاج النفسي
 هناك العديد من أشكال العلاج النفسي التي قد تساعد في حالة النشاط الجنسي القهري، وتتضمن:

  • العلاج النفسي الديناميكي. يركز هذا النوع من العلاج النفسي على زيادة وعيك تجاه الأفكار والسلوكيات غير الإرادية، وعمل رؤى جديدة لدوافعك وحل لصراعاتك.
  • العلاج المعرفي السلوكي. يساعد هذا النوع من العلاج في تحديد المفاهيم والسلوكيات السلبية وغير الصحية واستبدالها بمفاهيم أخرى إيجابية وصحية.
  • العلاج الجماعي. تتقابل دوريًا مع مجموعة، تحت إشراف أخصائي الصحة النفسية، لشرح عواطفك وعلاقاتك.
  • العلاج الأسري أو الاستشارة الزوجية. يؤثر النشاط الجنسي القهري على كل الأسرة، لذا يفضل إلحاق الزوج/ الزوجة أو الأولاد بجلسات العلاج.

العقاقير
 قد تساعد عقاقير محددة، تلك التي تعمل على المواد الكيميائية بالمخ، والمرتبطة بالأفكار والسلوكيات القهرية، حيث تعمل على تقليل "المكافآت" الكيميائية التي تنتج عندما تبدأ في هذه السلوكيات. أي هذه الأدوية الأنسب هذه أم تلك، يعتمد ذلك على وضعك الكلي وعلى مشكلاتك النفسية الأخرى أو أي إدمان تعاني منه.

قد تضطر لتجربة علاجات عديدة أو الجمع بين علاجين لإيجاد الأفضل لك وأقلهم آثار جانبية. غالبًا، الأدوية المستخدمة في علاج النشاط الجنسي القهري هي أدوية علاج حالات أخرى، بصورة رئيسية. وتتضمن:

  • مضادات الاكتئاب. مثبطات استرداد السيراتونين (SSRIs)، هي الأكثر شيوعًا في علاج النشاط الجنسي القهري، وتتضمن، فلوكستين وباروكستين وسيرترالين وأخرى.
  • مثبتات المزاج، وتتضمن الليثيوم. تُستخدم هذه الأدوية عامة في علاج الاضطراب ثنائي القطب (اكتئاب نفسي)، ولكنها قد تقلل الدوافع الجنسية المتهورة.
  • نالتريكسون. هو دواء يستخدم عمومًا في علاج إدمان الكحول ويغلق موقع النشوة-التي تعطي شعور بالسعادة- بالمخ.
  • مثبطات الأندروجينات. تعمل هذه الأدوية على تقليل الآثار البيولوجية للهرمونات الجنسية في الرجال (أندروجينات). مثال: ميردوكسي بروجستيرون (medroxyprogesterone). يعمل على تقليل الدوافع الجنسية، ويتم استخدام مثبطات الأندروجينات غالبًا في علاج الرجال الذين يعانون من النشاط الجنسي القهري ويضرون الآخرين، مثل المولعين بالأطفال.
  • الهرمون المطلق للهرمون مولتن (LHRH). يقوم هذا الدواء بتقليل الأفكار الجنسية القسرية من خلال تقليل إنتاج التستوستيرون.

 

المجاهدة والدعم

على الرغم من صعوبة التغلب على النشاط الجنسي القهري الذي تعانيه، ولكنك تستطيع مجاهدة نفسك على اتباع المهارات الصحية أثناء العلاج المتخصص.

  • اتبع خطة علاجك. قم بتعاطي الأدوية بحسب الوصفة الطبية وواظب على حضور جلسات العلاج. تذكر أنه عمل صعب وقد تتعرض لإخفاقات متقطعة.
  • قم بتعليم نفسك. تعلم عن النشاط الجنسي القهري، وبهذا يمكنك فهم أسبابه وعلاجه.
  • قم باكتشاف دوافعك. قم بتحديد المواقف والأفكار والمشاعر التي تحفز النشاط الجنسي القهري، وبذلك يمكنك التحكم بها.
  • تجنب المواقف الخطيرة. لا تغامر بصحتك أو بصحة الآخرين بوضع نفسك في مواقف قد تورطك في ممارسات جنسية خطيرة.
  • تعالج من الإدمان أو المشكلات النفسية الأخرى. يؤدي الإدمان والاكتئاب والقلق والتوتر إلى تحفيز بعضهم البعض، فتدخل في دائرة من السلوكيات غير الصحية.
  •  قم بإيجاد مخارج صحية. قم باتباع طرق صحية لتصريف دوافعك الجنسية من خلال التمرين والنشاطات الإبداعية.
  • استرخ وتحكم في قلقك. قم باتباع تقنيات تقليل القلق مثل: التأمل أو اليوجا أو تاي تشي.
  • ركز على هدفك باستمرار. الشفاء من النشاط الجنسي القهري، يحتاج لبعض الوقت. حافظ على حماسك بتذكر أهداف الشفاء ومن خلال تذكير نفسك بقدرتك على إصلاح علاقاتك وصدقاتك ومشكلاتك الاجتماعية.

 

المنع

لا يمكن منع النشاط الجنسي القهري لأن سببه غير معروف، ولكن يوجد القليل من الأشياء التي تساعد في كبح النشاط الجنسي القهري:

  • قم بطلب المساعدة مبكرًا فيما يتعلق بمشكلات السلوك الجنسي. تحديد الأعراض وعلاجها مبكرًا، يساعد في منع تفاقم النشاط الجنسي القهري بمرور الوقت، وإلا سوف تتورط في دوامة من العار وفقدان الثقة بالنفس وأعمال ضارة.
  • قم بالبحث عن علاج مبكر لمشكلات الصحة النفسية. قد تسوء حالة النشاط الجنسي القهري بسبب الاكتئاب أو القلق أو الوسواس القهري.
  • قم بطلب المساعدة لعلاج إدمان الكحول والمخدرات. كما هو الحال مع اضطرابات الصحة النفسية، يؤدي الإدمان إلى عدم التحكم بالنفس وشعور بالحزن قد يؤدي إلى ضعف تقدير الأمور وقد يدفعك لارتكاب سلوكيات جنسية غير صحية.
  • قم بطلب المساعدة فيما يتعلق بالتحرش الجنسي في فترة الطفولة. معظم من يعانون من النشاط الجنسي القهري، قد تعرضوا في طفولتهم لتحرش جنسي. قد يساعد العلاج المهني المناسب في شفاء هذه الندبات العاطفية.
  • تجنب السلوكيات الخطيرة. ابتعد عن الملاهي الليلية أو البارات أو الأماكن التي قد يتواجد بها شركاء جنسيين جدد. أيضًا، من الصائب أن تبتعد عن الكمبيوتر أو أن تقوم بتركيب برنامج على الجهاز يمنع المواقع الإباحية.