أسئلة و اجوبة - أسئلة مشتركة

س: هل الرجل بحاجة إلى المُداعبات التمهيديّة؟

ج: حتّى ولو كان لدينا الانطباع بأنّ رغبة الرجال هي أكثر "آليّة" من تلك الموجودة عند النساء، إلاّ أنّ الرجال ليسوا آلات! فالإثارة الذكوريّة تمرّ بتغييراتٍ لا يمكن إهمالها. فهم بحاجةٍ أيضاً إلى مقدّمات لإشعال لذّتهم. وهكذا فإن كان صحيحاً أنّ الإثارة بأدنى درجاتها تؤدّي إلى القَذف، إلاّ أنّ ذلك لا يعني بالضرورة وجود متعة حقيقيّة. بالإضافة إلى ذلك، وعلى مرّ السنين، يُصبح الرجل بحاجة إلى مداعبات كيّ يُحافظ على انتصاب عضوه. إذاً، يتأثّر الرجال بدورهم بمُداعبات مناطقهم الشهوانيّة، حتّى ولو كانوا في بعض الأحيان يَجهلون ذلك. 

س: ما هي الوضعيّة الأنسب لإثارة عضو المرأة بواسطة اللسان؟ 

ج: أسهل طريقة لإيصال المتعة ولحس البَظر، هي في الوضعيّة الكلاسيكيّة: تتمدّدُ المرأة على ظهرها، والرجل يتموضع بين ساقيها المفتوحيْن. فإذا شعرتَ ببعض الألم في العنق أو أيّ مكان آخر، حاول تغيير وضعيّتك لتشعر بالراحة، مثلاً ضع وسادة تحت حوض زوجتك أو عند أسفل ظهرها. وإلا فالوضعية المعروفة 69 هي الحلّ الأنسب وتسمح بإثارة متبادلة.

س: لمَ هذا الوَلَع الذكوريّ بالجنس الفمويّ؟ 

ج: صحيحٌ أنّ الرجال يتمتّعون خاصّةً بالجنس الفمويّ. وهذا عائدٌ لكونه يؤمّن لهم مُتعةً شديدة! على الصعيد الاستيهاميّ كما على الصعيد الجسديّ، كلّ مكوّنات النشوة متوفّرة مُجتمعةً. فهذه المداعبة الفمويّة تُثير المناطق الشهوانيّة الذكوريّة الأكثر حساسيّة، من دون أن ننسى أنّ الفم والشفاه واللسان هي الوسائل المثاليّة لجعل الرجل "مجنوناً" في لذّته بفضل حركتها ونعومتها ورطوبتها. إذا لم يكن بودّكِ القيام بهذا النوع من المداعبات، صارحي زوجك بذلك. فالمساومة مُمكنة. لماذا لا تسألينه بالمقابل أن يُداعبك بالطريقة المفضلّة لديكِ؟

س: كم من الوقت يجب تخصيصه للمُداعبات؟

ج: لسوء الحظ لا توجد قاعدة مُطلقة. فكلّ واحدٍ منّا لديه احتياجات وردّات فعل مختلفة عن الآخر، وذلك مُتعلّق أيضاً بالظروف التي تجري فيها الممارسة الجنسيّة. فقد يرغب البعض أحياناً في ممارسة المداعبات التمهيديّة من دون أيّ ولوج. ولكن هناك شيء واحد أكيد، هو أنّ غياب المداعبات التمهيديّة أو حتّى سوء فهم الوقت المحدّد لها سيؤدي إلى اضطراب العلاقة الزوجيّة. حَذَار! فالتمهيد يسمحُ بقضاء وقت من الشراكة المتواصلة والمتبادلة بين الزوجين. أصغِ إلى حاجات زوجتك لكي تُحافظ على التناغم الزوجي.

س: ما هي المناطق الأكثر حساسيّة أثناء المُداعبات التمهيديّة؟

ج: بعض المناطق تبدو أكثر حساسيّة من غيرها، كالفَرج والبَظر، والشَفّتين الكُبرى والصُغرى، والمِهبل. هذه هي المناطق الأساسيّة للشهوة. ولكنّ النساء والرجال أيضاً، يُمكنهم أن يتجاوبوا للمُداعبات في أماكن أخرى من أجسادهم، وهذه تُعرف بالمناطق الثانويّة للشهوة. هذه الأخيرة تختلف بين شخصٍ وآخر، وتُغني العلاقة الجنسيّة، إذْ تَسمحُ بتذوّق الّلذات المتنوّعة إلى ما لا نهاية، وبالتالي تُمثّل نوعاً ما "الطابع" الشهوانيّ لكلّ فرد. ومن بين المناطق المألوفة الثَدييْن، الفم، ما وراء الأذن، الرقبة، العُنُق، داخل الذراعيْن والفخذيْن، أسفل الظهر، أصابع القدميْن. ولكَ أن تستخدم مخيّلتك الجامحة لإثارة شريكتك.

س: ما هو دور القُبلات؟

ج: القُبلات هي مُنشّط حقيقيّ للرغبة، ويعود ذلك إلى كون القُبلة تُوّلد إفرازات هُرمونيّة وتَقارب عاطفيّ ووجدانيّ، ممّا يؤدّي إلى إثارة مزدوجة على الصعيديْن الجسديّ والنفسيّ. لذلك خلال فترة المراهقة وتَفتّح الطاقات الجنسيّة، نُخصّص الكثير من الوقت لقبلاتٍ مليئة بالشغف. من المؤسف أن نفقد هذه العادة الجيّدة، إذ من الخطأ الاعتقاد أنّه إذا كَبُرنا في السنّ، علينا التخلّي عن الفوائد الحسيّة التي توفّرها القبلات الطويلة أو المعانقات القويّة. 

س: ما هي المُداعبات التمهيديّة؟

ج: إنّ لفظة "مداعبات تمهيديّة" تعني مُجمل المبادلات واللّمسات التي تَسبق الولوج بحدّ ذاته. ويُمكن أن تتضمّن المُداعبة، التدليك، القُبلات، اللّمسات بواسطة الأيدي والأصابع، والفم، واللسان، والعضو التناسليّ وحتّى الأشياء الإضافية... فتصبح حينئذٍ المناطق الشهوانيّة المُثارة بنعومة في ذروة نشاطها، ويتهّيأ الجسد بطريقةٍ مناسبة لعلاقةٍ جنسيّة حقيقيّة، من خلال فُتحة المِهبل وإفرازاته عند المرأة. أضف إلى ذلك، إنّ بعض المُداعبات التمهيديّة كالاستمناء المُتبادل والجنس الفمويّ، يقود أيضاً إلى هزّة الجُماع. 

س: ما هي العذرية؟

ج: يمكن اعتبارك عذراء إذا لم يسبق لك أن مارست الجنس أو أشكاله، سواء أكنت فتاة أم شاباً.

ينشر هذا المحتوى في إطار الشراكة مع موقع الحب ثقافة: https://lmarabic.com

 

س: هل يمكن للرجل أن يشعر إذا كانت الفتاة لا تزال عذراء؟

ج: بعض الرجال الذين يقولون انهم يمتلكون قدرة الشعور إذا ما كانت الشريكة عذراء أم لا. في الواقع إنهم لا يعرفون عما يتحدثون. إذا كان الطبيب ليس قادراً على التحديد بثقة إذا ما كانت الشريكة عذراء أم لا، فمن غير الممكن أن يكون الرجل العادي قادراً فعلاً على تحديد ذلك.

أثناء ممارسة الجنس، يمكن للرجل معرفة ما أذا كانت الشريكة متوترة. إذا كانت قلقة أو خائفة، تقوم لا شعورياً بشد مهبلها مما يؤثر على اتساعه.

يُنشر هذا المحتوى في إطار الشراكة مع موقع الحب ثقافة: https://lmarabic.com

س: هل يجب على الشاب الدفع بقوة أكبر عند إدخاله القضيب في المهبل  للمرة الأولى؟

ج: ليس على القضيب اختراق أي شيء، فعليه فقط أن ينزلق داخل المهبل. إذا كانت الشريكة  متوترة، فستشعر كأن عضلات المهبل ضيقة. في هذه الحالة يكون الدفع  بشدة هو آخر شيء يجب أن تقوم به. الأنسجة المهبلية رقيقة للغاية  ويمكن أن تتلف بسهولة، الأمر الذي قد  يكون مؤلماً للغاية بالنسبة للفتاة.

كن لطيفاً، خذ وقتك، مع مواصلة التمسيد والتقبيل والمداعبة حتى يصبح المهبل رطباً بما يكفي لينزلق قضيبك فيها دون دفع. سوف يكون الجنس ممتعاً لكلٍ منكما.

يُنشر هذا المحتوى في إطار الشراكة مع موقع الحب ثقافة: https://lmarabic.com

 
 

 

 

س: ما المقصود بعدم القدرة على إتمام الزواج؟

ج: تعريف عدم القدرة على إتمام الزواج: عدم القدرة على الانخراط في الجماع الناجح داخل العلاقة الزوجية، ينتج عن عدم القدرة على إقامة علاقة جنسية كاملة أن تبقى الزوجة عذراء وعدم فض غشاء البكارة.

عدم القدرة على إتمام الزواج، قد يعاني منه المتزوجين حديثا، ويعتبر واحدة من المشاكل الجنسية الأكثر شيوعا ونظرا لما يترتب عليه من عواقب اجتماعية و نفسية، فإنه قد يسبب الضيق والإحباط، والاكتئاب، والقلق، ومشاكل التكيف والعداء. عدم القدرة على إتمام الزواج يمكن أن يؤدي إلى الطلاق.

س: ما هي الأسباب التي قد تؤدي لعدم القدرة على إتمام الزواج؟

ج: العوامل المتعلقة بالإناث: التشنج المهبلي الا إرادي ، اضطراب الرغبة الجنسية و النفور الجنسي، وأسباب تتعلق بالميول الجنسية.

العوامل المتعلقة بالذكور: الحالات التي قد تسبب عدم إتمام الزواج هي: مشاكل في الانتصاب، وسرعة القذف، توتر وقلق الأداء، وغياب الرغبة الجنسية الناتج عن خلل في الهرمونات أو ميول جنسية مثلية.

العوامل المشتركة: انعدام الثقافة الجنسية وعدم معرفة تقنية الجماع، الضغوط الاجتماعية فاللآن لا تزال التقاليد عند بعض الأهل أن يقفوا خارج غرفة نوم الزوجين بانتظار المفرش الأبيض الملطخ بالدم!!!!
 

س: كيف ممكن أن يتخطى الزوجين مشكلة عدم القدرة على إتمام الزواج؟

ج: من المهم أن يستشير الزوجين مختص لمساعدتهم في حل المشكلة، واعطاء الاستشارة والعلاج المناسب تبعا لسبب حدوث المشكلة.

س: هل من نمطٍ مُتّفق عليه لتطارح الغرام؟

ج: ليست هناك معايير ثابتة تتعلّق بهذا الموضوع، لأنّ الحياة الجنسيّة هي قبل كلّ شيء علاقة حميميّة ثنائيّة. النمط الوحيد المُناسب هو الذي يتماشى مع حياة الثنائي وبالتالي يكفي كلا لالزوجين. تناول هذا الموضوع عن طريق عدد المرّات يُفقد الحياة الجنسيّة عفويّتها. البعض يجازفون بنوعيّة العلاقة عن طريق الهوس باستغلال "العدد". أكثر من ذلك، الأفضل عدم الثقة بهذه الإحصائيّات ومصداقيّة الأشخاص الّذين يدّعونها. المهمّ أن يجد الزوجان سويّة الإيقاع المشترك لكلّ منهما، وأن يتركا الأمور تجري وفق رغبتهما المُتصاعدة، من دون أن يطرحا السؤال حول أيّ إيقاع مُمكن. المهم هو اللّذة المشاركة اثناء العلاقة لا تكثيف المرّات.

س: هل المرّة الأولى تسبب الألم؟ 

ج: الكثير من الأوهام تدور حول المرة الأولى (ليلة الدّخلة) وقد حان الوقت لإعادة تصويب المسار للمرّة الأخيرة: فاللّيلة الأولى إنْ تمّت في مناخٍ استرخائيّ وحنون لا تُثير أيّ ألم. ف"غشاء البكارة" عند الفتاة لا تَشبكهُ أعصاب كثيرة، وتمّزُقه لا يُثير إلاّ شعوراً خفيفاً بالوخز لا تشعربهِ  المرأة إن كانت الإثارة في ذروتها. عكس ذلك، فقد يؤدّي الخوف والتشنج إلى استدعاء الألم في سرير المتزوّجين.

س: ما هي الاضطرابت الجنسيّة التي تمنع الحمل؟

ج: بالنسبة إلى 5% مِمَن يعانون من العقم، تُعتبر المشاكل الجنسيّة السبب الرئيسيّ المؤدّي إلى هذه الحالة، وهذه المشاكل قد تكون ذات جذور عضوية أو نفسيّة أو زوجيّة. أمّا الخلل الوظيفي الجنسي الأكثر شيوعاً، فيعود إلى:

•    حياة جنسيّة شبه معدومة (اضطرابات في الرغبة، نزاعات زوجيّة)

•    جُماع غير ممكن (تشنّج في المهبل، عسر الجماع بسبب الألم الشديد، خلل في الإنتصاب، قذف سريع قبل اليلاج خارج المهبل)

•    غياب تام للقذف الذكوريّ 

•    تربية جنسيّة غير ملائمة، أي نقص في المعلومات أو المعتقدات المضللّة في مجال الجنس 

س: ما هو الواقي الأنثوي؟

ج:  الواقي الأنثوي على الرغم من عدم انتشاره كالواقي الذكريّ، إلا أنّ له وجوده. إنّه على شكل جيب مكوّن من "البوليوريثان"، وهي مادّة رقيقة وقويّة، تُغطي جوانب المهبل وتصل إلى حدود الشفريْن الصغيريْن، ممّا يشكّل حاجزاً أمام أيّ احتكاك مُعدٍ، ويمنع تسرّب السائل المنوي إلى داخل المهبل. ويوضع قبل المداعبات الأوليّة وحتّى نهاية العملية الجنسية. من السهل استخدامه ولكنّه يتطلب القليل من الممارسة. أمّا التخلص منه فيتم مباشرة بعد العلاقة. وكما هي الحال مع الواقي الذكري، فهو يحمي وبفعاليّة، من التعرّض للأمراض التي تنتقل جنسيّاً، كما يُجنّب الزوجيْن حملاً غير مرغوب فيه.

 

 

س: هل تستدعي الضرورة استخدام واقٍ ذكريّ في حال الإنسحاب قبل القذف؟

ج: في الواقع، إنّ الإنسحاب قبل القذف ليس وسيلة حماية فعالّة ضذّ الأمراض التي تنتقل جنسيّاً، ولا طريقة نافعة لمنع الحمل.

فالسائل الذي يخرج من القضيب قبل القذف يحتوي على القدر عينه من العوامل المُعدية والحيوانات المنوية.

استخدام الواقي الذكري ضرورة .

س: هل الواقي وسيلة منع حمل أكثر فعاليّة من حبوب منع الحمل؟

 

ج: في الواقع، إنّ نسبة حصول الحمل مع استعمال الواقي الذكريّ أكبر من النسبة التي تُرافق تناول حبوب منع الحمل، خاصّةً عند النساء الشابات. ذلك مرتبط بإمكانيّة التسرّب العرضيّ للسائل المنوي إلى مهبل المرأة.

الواقي الذكري، هو إذاً وسيلة فعّالة ضدّ الحمل ولكن يفضل أن يترافق مع استعمال اللولب أو تناول حبوب منع الحمل.

 

س: هل خطر تمزّق الواقي الذكري يبقى احتمالاً كبيراً ؟

ج: يتعلّق الأمر كلّه بالاحتياطات المتّخذة عند استعمال الواقي الذكري.

فبعض الأخطاء يُمكن تجنّبها بسهولة:

- مادّة اللاتكس هشّة سريعة العطب، لذلك من المهمّ جدّاً التأكّد من تاريخ الصلاحيّة.

-المواد الدهنيّة كالمراهم أو الفازلين تُضعف متانة الواقي الذكريّ، ويُصبح ذا مسام وبالتالي غير فعّال. وهكذا، إذا كان السبب الرئيسي للتمزّق العرضيّ للواقي هو نقص في المادّة اللزجة، فمن الضروري إذاً عند الحاجة، استخدام المواد اللزجة مع الماء لتجنّب إلحاق الضرر بالواقي الذكري.

في الواقع، إنّ كلّ أنواع الواقي تُباع مرطبة وفقاً للمعيار المُعتمد. فإنْ طالت مدّة العلاقة الجنسيّة ولم يكن مهبل المرأة رطباً، وإذا لم يكن الولوج متواصلاً، فلن تكون نسبة المادّة اللزجة كافية، وسترتفع بالتالي حرارة مادّة اللاتكس ما يؤدي إلى تمزّقها. يجب إذاً أعدم التردد في إضافة هذه المادّة اللزجة لمنع تمزّق الواقي الذكري.

س: أنا استعمل الواقي الذكري في كل علاقاتي، هل هذا كافٍ بالنسبة لصحتي الجنسية ؟

ج: إن إستعمال الواقي في كل علاقة أمرٌ لا بد منه. لكن التلقيح والفحص السنوي أمران مهمان أيضاً.  

س: ما هو الضعف الجنسي؟

ج: مشكلة جنسية، أو اضطراب جنسي، يشير إلى مشكلة تظهر خلال أي مرحلة من مراحل دورة الاستجابة الجنسية تمنع أي فرد من الزوجين أو كلا الزوجين من الشعور بالرضا بعد النشاط الجنسي. تتضمن دورة الاستجابة الجنسية أربعة مراحل: الإثارة، والثبات (الاستقرار) ، وهزة الجماع، والاسترخاء (التراجع).

بينما تشير البحوث إلى أن الاختلال الجنسي هو اضطراب شائع (43% من النساء و31% من الرجال أبلغوا عن درجة ما من الصعوبة)، إنه الموضوع الذي يتردد الكثير من الأشخاص في الحديث بشأنه، ولحسن الحظ، فإن معظم حالات الأعتلال الجنسي قابلة للعلاج، لذا فإنه من المهم مشاركة مخاوفك مع زوجك/زوجتك ومع الطبيب.

س: ما هي أسباب المشاكل الجنسية؟

ج: قد يكون الأعتلال  الجنسي ناتجًا عن مشكلة جسدية أو نفسية.

  • الأسباب الجسدية: الكثير من الحالات الجسدية يمكن أن تسبب مشاكل في الوظيفة الجنسية، وتتضمن هذه الحالات السكري، والأمراض القلبية والوعائية (الأوعية الدموية)، والأمراض العصبية، والاختلالات الهرمونية، والأمراض المزمنة مثل الفشل الكلوي أو الكبدي، وإدمان الكحول وسوء استخدام الأدوية. علاوة على ذلك، فإن الآثار الجانبية لبعض الأدوية، وتضم بعض الأدوية المضادة للاكتئاب، يمكن أن تؤثر على الرغبة والوظيفة الجنسية.
  • الأسباب النفسية: تشمل القلق والتوتر المتعلق بالعمل، والمخاوف المتعلقة بالأداء الجنسي، والمشاكل المتعلقة بالزواج أو العلاقة، والقلق، والشعور بالذنب، وتأثيرات صدمة جنسية سابقة.

س: من الذي يتأثر بالمشاكل الجنسية؟

ج: يتأثر كل من الرجال والنساء بالمشاكل الجنسية.  و يمكن أن تحدث عند البالغين من جميع الأعمار، ومن بين الذين يمكن أن تحدث لديهم هذه المشاكل كبار السن؛ حيث تكون ذات صلة بأعتلال الصحة مع التقدم في العمر.

س: هل يمكن علاج المشاكل الجنسية؟ 

ج: إن نجاح علاج المشاكل الجنسية يعتمد على السبب الكامن. يكون هذا جيدًا للاضطرابات التي تتعلق بحالة جسدية قابلة للعلاج أو قابلة للإصلاح، ويمكن علاج الخلل البسيط الذي يتعلق بالتوتر أو الخوف أو القلق بشكل ناجح عن طريق الاستشارة والتثقيف وتحسين التواصل بين الزوجين.

س: هل يمكن الوقاية من المشاكل الجنسية؟

ج: حيث أن المشاكل الجنسية لا يمكن الوقاية منها، فإن التعامل مع الأسباب الكامنة وراء الأعتلال الجنسي قد يساعد في فهم المشكلة والتعامل معها بشكل أفضل عند حدوثها. هناك بعض الخطوات التي يمكنك القيام بها للحفاظ على وظيفة جنسية جيدة:

  • اتبع خطة العلاج التي يقدمها لك طبيبك لأي حالة طبية.
  • قلل معدل تعاطي الكحول.
  • أقلع عن التدخين.
  • تعامل مع أي مسائل عاطفية أو نفسية مثل التوتر والاكتئاب والقلق. احصل على العلاج عند الحاجة.
  • قم بزيادة التواصل مع زوجتك/زوجك

س: متى يجب عليّ الاتصال بالطبيب بخصوص مشكلة جنسية؟

ج: يعاني الكثير من الرجال والنساء من مشاكل جنسية من وقت لآخر. على الرغم من ذلك، فعندما تكون المشاكل مستمرة، فإنها قد تسبب محنة للزوجين ويكون لها تأثير سلبي على علاقتهما. إذا كنت تعاني باستمرار من مشاكل في الوظيفة الجنسية، استشر طبيبك للتقييم والعلاج.

س: ما هي الصحة الجنسية؟

ج: الصحة الجنسية هي حالة من السعادة الجسدية والعقلية والاجتماعية ذات العلاقة بالجنسانية. إنها تتطلب منهجًا خاصًا بالجنسانية والعلاقات الجنسية يتسم بالإيجابية والاحترام، بالإضافة لإمكانية الحصول على المتعة وتجارب الجنس الآمنة الخالية من الإكراه والتمييز والعنف.

س: ما هي الجنسانية؟ 

ج: يشير مصطلح الجنسانية إلى بُعد أساسي في شخصية الإنسان، ويتضمن الجنس والنوع والهوية الجنسية وهوية النوع والتوجه الجنسي والشهوة الجنسية والارتباط العاطفي/الحب والإنجاب، ويتم تجربتها أو التعبير عنها في الأفكار والتخيلات والرغبات والمعتقدات والسمات والقيم والأنشطة والممارسات والأدوار والعلاقات. إن الجنسانية هي نتاج تفاعل العوامل البيولوجية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأخلاقية والدينية والروحية؛ وبينما يمكن أن تضم الجنسانية جميع هذه الجوانب، فإنه ليس من الواجب اختبار جميع هذه الأبعاد أو التعبير عنها، وباختصار، على الرغم من كل ذلك فإن جنسانية كل منا تتم تجربتها والتعبير عنها بمن نحن وبماذا نشعر ونفكر ونفعل.