هل تعاطي الفيتامينات والمكملات الغذائية يساهم في علاج ضعف الانتصاب؟

س: هل تعاطي الفيتامينات والمكملات الغذائية يساهم في علاج ضعف الانتصاب؟

ج: يوجد الكثير من المكملات الغذائية مثل الأعشاب والفيتامينات والأملاح المعدنية التي اكتسبت شهرة متزايدة كوسيلة من وسائل علاج الحالات الطبية وتحسين الصحة. تم تسمية بعضها وتسويقها على أنها معزز للصحة الجنسية وعلاج لتحسين ضعف الانتصاب. لا تصدق أن المنتجات "الطبيعية" آمنة وفعالة، حيث أن هذه الأدوية لم تحظى بمراجعة و /أو تصريح من منظمات الصحة التنظيمية مثل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية. يوجد عدد قليل جدًا من الأبحاث الإكلينيكية التي تم إجراءها للتحقق إذا ما كانت هذه المكملات الغذائية تقدم فوائد للرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب. ومن الأفضل مناقشة الآثار الجانبية الفردية والفوائد الخاصة بالمكملات الغذائية مع طبيبك، قبل تناول أيًا منها، لأن بعضها قد يتداخل مع الدواء الموصوف حاليًا أو قد يسبب تدهور الظروف الصحية.

من الجدير بالذكر أنه في التجارب الخاصة بأدوية ضعف الانتصاب، وجد أن معدل الاستجابة للدواء الغفل كانت بنسبة %30، وهذا يعني أن %30 من الرجال اللذين تعاطوا الدواء الغفل (حبوب السكر) ادعوا شعورهم بتحسن في عملية الانتصاب. يوجد تحذيران: الأول، أن بعض المكملات الغذائية الخاصة بالرجال تحتوي على أندروجين (تستوستيرون، داي هيدروإيبيتستوستيرون، أندروستينديون)، والتي قد لا تناسب بعض الرجال، والتحذير الثاني، أن بعض " هذه المكملات الغذائية الطبيعية تحتوي على عقارات مثل: سيلدينافيل سيترات (فياجرا®)، وفاردينافيل هيدروكلوريد (ليفيترا®) وتادلافيل (سيالس®). يقوم كثير من الرجال باختيار هذه المكملات الغذائية بسبب عدم السماح لهم بتعاطي هذه الأدوية الموصوفة طبيًا: سيلدينافيل سيترات (فياجرا®)، وفاردينافيل هيدروكلوريد (ليفيترا®) وتادلافيل (سيالس®)، بسبب استخدامهم أو علاجهم بواسطة أدوية تحتوي على نيتروجلسرين. تعاطي هذه الأدوية سويًا قد يؤدي إلى تغييرات خطيرة في ضغط الدم قد تهدد الحياة.لذا يجب الحذر عند شراء أو استخدام كل المكملات الغذائية (الطبيعية)، لأنها في الواقع غير(طبيعية).