دراسة: النوايا تؤثر على الشبق الجنسي

الأحد, 26 مارس 2017

هل تريد الحصول على حياة جنسية أفضل؟ إن تغييرا بسيطاً هو كل ما تحتاجه لتضيف زخماً لحياتك الجنسية. هذا ما بينته دراسة جرت مؤخراً.

فكٍر/ي في آخر مرة مارستما فيها الجنس. ما هو الدافع الذي دعاكما له؟ هناك فرصة كبيرة أنك لم تفكر في هذا الأمر من قبل. الجنس يمنحك شعوراً طيباً وهو مفيد لك، لذلك يبدو أحياناً أنك لست بحاجة للتفكير فيه ملياً.

يبدو أن هذا سؤال مفيد لتسأله لنفسك عند الحديث عن الجنس. هذا لأنه تبعاً للبحث تبين أنه عند التفكير بالجنس وما يتركنا نشعر باللذة، وفوائد تلك المشاعر على علاقاتنا، تختلف الأسباب التي تمنحنا المتعة المطلوبة.

عندما تكون هناك أسباب أو نوايا إيجابية تجعل العلاقة متناغمة مع الطرف الآخر، يشعر الأشخاص بمزيد من الرغبة الجنسية والتوق لممارسة الجنس. حينها ببساطة يكونون أكثر استمتاعاً في علاقاتهم وحياتهم الجنسية.

دوافع إيجابية لممارسة الجنس
- الإحساس القوي بالإثارة والرغبة الجنسية
- الرغبة الجسمانية بالإحساس بالمتعة والنشوة
- الرغبة بالقرب والحميمية من الحبيب، إظهار العواطف والتعبير عن الحب
- الرغبة في إسعاد وإمتاع الشريك/ة   

في الأساس إن النتيجة الحتمية لممارسة الجنس ولأسباب إيجابية هي الشعور الطيب الذي يتركه فينا.

دوافع سيئة لممارسة الجنس
ما هي الأسباب السلبية لممارسة الجنس؟ هو عندما تمارسانه تجنباً لوقوع خلاف ما أو نقاش حاد- على سبيل المثال:

  • لتفادي خيبة أمل الطرف الآخر منك
  • المسايرة السلبية أو تجنب الجدال مع الطرف الآخر
  • خوفاً من خيانة الطرف الآخر لك وليس رغبة بالعلاقة الحميمية نفسها|

من الطبيعي أن لا ترقى هذه الأسباب لما سبق(الأسباب الإيجابية).

إذن ما الذي سيحصل إن كانت جلستكما  الحميمية الأخيرة قمت بها فقط تحسباً لشيء سيء ولم تكن عن رغبة منك أو من كل قلبك؟ ما الذي يمكن فعله في هذه المواقف؟ وجدت الدراسة السابقة أن هذا الأمر يمكن تغييره.

أسباب إيجابية، جنس أفضل؟
في الدراسة المذكورة، جمع الباحثون 155 مشاركاً ليصفوا إحدى المرات التي مارسوا فيها الجنس. لقد سجلوا السبب الذي دعاهم لممارسته وكيف كان الشعور بعدها. البعض طلب منهم تذكر مرة قاموا فيها بممارسة الجنس من أجل سبب إيجابي كالشعور بالرغبة المتأججة والإثارة الجنسية والعشق والحميمية. وفي نفس الوقت البعض الآخر تذكر حادثة مُورس فيها الجنس من أجل تجنب الخلاف بين الشريكين أو تحسباً لعواقب سلبية. وفي النهاية طُلب منهم الإجابة عن أسئلة تتعلق بحياتهم الجنسية.

في النتيجة من مارس الجنس لنوايا محببة وإيجابية شعر بالرغبة نحو الشريك. وكانوا شركاء سعيدين في حياتهم وعلاقاتهم.

أضف زخماً لحياتك الجنسية
يختلف الأمر عندما تفكر كيف سارت حياتك الجنسية في السابق وكيف هي رغبتك في التجديد في المستقبل - نحو الأفضل بالطبع. أراد الباحثون الخروج بنتيجة إن كان لبحثهم هذا أي نوع من التغيير أو التأثير على الأزواج  في الحياة اليومية.

هنا تم التواصل مع 240 مشاركاً آخر وطلب من نصفهم قراءة النتائج عن البحث المتعلق بممارسة الجنس لأسباب إيجابية. في الأسبوع الذي يليه كان عليهم تطبيق ما قرأوه ووضعه قيد الدراسة بالتركيز على دوافع بناءة لحياتهم الجنسية.

تمت مكافأة هؤلاء على جهودهم؟ عندما تفقدهم الباحثون بعد أسبوع كانوا قد تمكنوا من تغيير طريقة أو دوافع ممارستهم للجنس، وكانوا أيضاً أكثر سعادة في علاقاتهم. تحسن مستوى حياتهم الجنسية.

ما العبرة من كل ما سبق؟ حاول أن تضع نصب عينيك التركيز على الدوافع الإيجابية لممارسة العلاقة مع الشريك أو الشريكة. وقد يجد كلاكما أن حياتكما الجنسية قد تحسنت بشكل كبير.

المصدر:

● Seeking Connection Versus Avoiding Disappointment: An Experimental Manipulation of Approach and Avoidance Sexual Goals and the Implications for Desire and Satisfaction

● Why Humans Have Sex

ينشر هذا المحتوى في إطار الشراكة مع موقع الحب ثقافة: https://lmarabic.com

يمكنكم ابداء رأيكم حول الموضوع عبر منتدى نقاش الحب ثقافة: https://lmarabic.com/forum